حسن الأمين ( مترجم : مهدى زنديه )
73
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي ( اسماعيليون و مغول و خواجه نصير الدين طوسى ) ( فارسى )
شهرت ، افزونى حلم ، وفور انديشه ، زيركى و فراست و احاطه به جميع علوم . كسى كه دانشمندان را از سرزمينهاى مختلف به دور خود جمع كرد و آنها را عطاى فراوان داد و به آنها از پدر نسبت به فرزند مهربانتر بود . ما در سايهء او در امنيت و آسايش و به ديدن او شادمان بوديم ، همچنان كه شاعر گفته است : نميل على جوانبه كأنّا * نميل اذا نميل على ابينا و نغضبه لنخبر حالتيه * فنلقى منهما كرما و لينا و اين شخص همان مولى نصير الملة و الدين ، محمد بن محمد طوسى ، أدام اللّه أيّامه ، است . و چنين بودم كه : و استكبر الايام قبل لقائه * فلما التقينا صغر الخبر الخبر زيرا خداى را روزهايى است كه اگرچه ما را از خانه و كاشانه ، كسان و فرزندان ، دور نمود ، اما ما را در خدمت او جمع كرده ، به فوايدش مسرور نمود . چرا كه وجود او جاى هر چيزى را پر مىكند و كسى كه او را دارد ، همه چيز دارد و كسى كه او را ندارد ، هيچچيز ندارد . پس خداوند ما را بدون او نگذارد و ما را به طول عمر او بهرهمند گرداند » . قاضى القضات ، نظام الدين اصفهانى ، در مدح خواجه نصير الدين طوسى توصيف رصدخانهء مراغه چنين سروده است : صفا شرب عيشى فى صوى فى مراغة * فظلت كما شاء المنى أتفرج بها الرصد العالى النصيرى مقصدى * إلى الفلك الاعلا به أتدرج فلله بانيه و طرق أبانها * إلى كشف أسرار الغوامض تنهج أرى عصب التنجيم أحسن هيئة * به يستوى ما فى التقاويم عوجوا دقائق علم لا يجدن ثوانيا * حوى درجا منه إلى الغيب يدرج